حسن عيسى الحكيم
322
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
كريما ظريفا أديبا ، يرتجل الشعر ارتجالا من دون تكلف أو صعوبة « 1 » ، وكانت له مساجلات مع شعراء عصره ، وشديد الملازمة للشيخ احمد النحوي وولده الشيخ محمد رضا ، وللشيخ أحمد بن حمد اللّه ، والشيخ درويش الفقيه ، ومحمد بن إسماعيل ، والسيد صادق الفحام ، والشيخ شريف بن فلاح « 2 » ، وله مع شعراء مدينة النجف صلات وثيقة ومطارحات شعرية وبالأخص مع الشيخين النحويين ( احمد ومحمد رضا ) والشيخ محمد علي الأعسم ، والشيخ مسلم بن عقيل ، والشيخ محمد شريف الكاظمي ، والشيخ حسن بن الشيخ هادي الكاظمي ، والسيد محمد بن السيد احمد زيني « 3 » ، ولما استوطن السيد سليمان الحلي مدينة الحلة أصبحت داره ندوة سمر وقرض الشعر ، وكان يتردد عليها الشيخ محمد رضا النحوي ، ولما أنقطع عن زيارته بضعة أيام ، كتب إليه معاتبا « 4 » : عهدت خليلي أن دجا ليل بيننا * ( سري يخيط الظلماء والليل عاكف ) وعهدي به ما مثله في وصاله * ( حبيب بأوقات الزيارة عارف ) ولا كلفة أو ريبة يقتضي بها * ( أيدخل محبوب على الباب واقف ) ولما وصلت الأبيات للشيخ محمد رضا النحوي قام بتشطيرها وإرسالها للسيد سليمان الحلي وكتب السيد سليمان الحلي في اللغة والأدب ما يلي « 5 » : 1 - خلاصة الأعراب .
--> ( 1 ) الخليلي : معجم أدباء الأطباء 1 / 187 . ( 2 ) اليعقوبي : البابليات 1 / 188 - 189 ، الخاقاني : شعراء الحلة 3 / 19 ، الزركلي : الأعلام 3 / 187 . ( 3 ) السماوي : مقدمة ديوان السيد سليمان بن السيد داود ، القسم الأول ورقة 1 - 2 . ( 4 ) الحلي : آل السيد سليمان الكبير ورقة 41 . ( 5 ) ن . م ورقة 44 ، الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / الكرام البررة 2 / ق 2 / 688 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 136 .